التحديات الثقافية والاجتماعية في دعم الصحة النفسية للأطفال أثناء الأزمات
4. المدرسة كشريك في كسر الوصمة
لا يعيش الطفل تجربته النفسية داخل المنزل فقط، فالمدرسة تمثل جزءًا أساسيًا من بيئته اليومية.
فكيف يمكن للبيئة المدرسية أن تؤثر في نظرة الطفل إلى طلب المساعدة؟ وما الذي يجعل المدرسة مساحة أكثر أمانًا في التعامل مع الاحتياجات النفسية؟